بقت حاجة ملحوظة قوى ان البنات من عشرين سنة فما فوق بقت فيهم نسبة مش قليلة - مش هاقول كبيرة- ما بقتش شايفة ان بيت العدل هو اخر المنى- لان ايجاد البيت صعب و انه يبقى عدل دى اصعب و اصعب، و لا بقت شايفة ان فارس الاحلام ده ممكن يبقى حقيقة - لانه ببساطة كان نفع نفسه و حقق احلامه لو هو يقدر- البنات دول على فكرة انا واحدة منهم
ساعات اقول ليه احنا كده ؟
ليه ما فيش الطموح ده ؟؟ التطور الطبيعى لحلم البنت المصرية اللى كان فى اوائل القرن " ان يجيلى ابن الحلال" و بعدين جاءت مرحلة " اتجوز لما اخلص تعليمى" بعد دعاوى تعليم المراة و خروجها للمجتمع نسبيا ، و التى تمت ازادتها و تنقيحها بجملة " و اشتغل و احقق ذاتى" فى الستينات و ما تلاها . و لغاية ما وصلت دلوقتى لمرحلة سد النفس اللى هى " و هو الجواز هيحقق لى ايه؟؟؟"
مقولة لحد ما صحيحة - و ده مش قصر ذيل- لكنها الحقيقة من وجهة نظر بنات كثير
نشوف حاجة حاجة و هابتدى باخر مقولة " الجواز هيحقق لى ايه؟!!!!"
منذ قديم الازل و مرورا بمراحل التاريخ البشرى المختلفة كان الزواج المؤسسة الاجتماعية الاقدس كانت له وظيفة اجتماعية و اقتصادية و سياسية كمان - زى المصاهرات اللى كانت بتحصل بين القبائل و اللى تطورت لتصبح مصاهرات ملكية و ما زال بعضها موجود حتى الان
المراة- اللى هى الست- كانت فى الوقت ده تابعة للرجل - و لا اقصد شئ مسئ و ده امر كان منطقى وقتها - كانت القوة العضلية مطلوبة فى ظروف حياة كانت صعبة ، مرة صراع مع الطبيعة و مرات طويلة فى صراع الانسان ضد الانسان و برضه كان الاعتماد على القوة فيه
مش هادخل فى موضوع المجتمع الذكورى الخ.. لكن ده الواقع مع عدم انكار دور المراة فى حضارات راقية زى الحضارة الفرعونية و اللى فيها خرجت المراة جنب الرجل تعمل معه و تساعده
الجواز فى كل الوقت زمان كان بيحقق للست الامان اجتماعيا - راجل يحميها - و اقتصاديا - راجل يصرف عليها - و هلم جرا
طيب لغاية كده و ده كويس
الحاصل ان المراة نصف العالم كله اصبحت تبحث لنفسها عن دور - و اعتقد ان ده حقها
نييجى هنا لمصر
البنت اللى كانت مستنية العدل - كان ده نهاية طموحها- لان ما فيش غير بيت ابوها اللى كانت عايشة فيها حياة مملة و كلها كبت - (مش هافكركم بالست امينة وولادها عيشة و خديجة )
لغاية ما بدات حركة التعليم و اتفتحت المدارس الحديثة فى مصر و خرجت البنات و لو على استحياء للتعليم
فى ثورة 19 قدرت المراة المصرية تلفت النظر لوجودها بدات مرحلة نضال تطلب فيها المراة الحق فى التعليم و العمل و الاشتغال (ايوة الاشتغال) بالسياسة
كل دى خطوات حاولت المراة المصرية انها تحققها و نجحت فى حاجات و لسه باقى قدامها حاجااااااااات
ابتدت الست تشتغل و دخلنا الجامعة و وقفت الست زيها زى الراجل فى المصانع و المصالح و ده كان شئ رائع
فى البيت الوضع كان حاجة تانية - و هو ده بيت القصيد بعد محاضرة التاريخ اللى فاتت- الراجل المصرى لقى نفسه فى قلب دوامة او صدمة - و انا اقصد الرجل المصرى بجذوره و معتقداته الخ..- حصلت ثورة فى البلد و اتغيرت الموازين - آليات التعامل مع المدام اتغيرت الله دى خرجت من البيت و بتقبض مرتب و بقت مديره و مرتبها بقى اكبر من مرتبى كمان - و مش بعيد تكون اذكى منه - ده كله اوجد عقدة اغتراب عند الراجل المصرى هو مش فاهم اللى حصل و لا موافق عليه - باتكلم عن فئة معينة من الناس المرتاحة ماديا اللى شايفين ان الست تقعد فى البيت ما دام البيت مش محتاج شغلها ، او الفئة المعقدة اللى بتقول ان البيت محتاج مش محتاج اياك يولع حتى الست هى الست و لازم تفضل فى البيت ما تتعتش ابدا
الحاصل ان الست من ساعتها و هى مسكينة فى صراع !! صراع اجتماعى و ضغط نفسى رهيب - تعب فى الشغل و تعب مع الاولاد و تعب من جوزها اللى عادة مش بيساعدها بالعكس ده واقفلها على الوحدة مستنى غلطة علشان يقول " ما قلتلك اقعدى م الشغل" و تبقى مصيبة لو كانت اعلى منه فى شغلها او حس مجرد احساس و "اان بعض الظن اثم" انها لا سمح الله هتحقق حاجة فى مجالها
نييجى بقى لاولاد هذا الجيل - اقصد جيل الازواج و الزوجات دول- اللى هما دلوقتى تقريبا ما بين العشرينات و الثلاثينات ايه جرالهم
دول لقوا ان فيه مشاكل بين ابوهم و امهم و دول جيل التليفزيون اللى مش بتفوت عليه فايته - بدؤا لوحدهم يفكروا
الكلام عن الطلاق كتر - و المشاكل ما بتنتهيش - و ما كانش فى الستينات قانون خلع لعلم السادة ( و شوفوا اريد حلا)
طيب ادى الاولاد - ده الجيل اللى طالع و بيتفرج - و قضى طفولته فى الحضانة و بعدين اتهرس فى ساقية المدرسة لغاية ما اتخرج من الجامعة علشان يعرف الحقيقة المؤلمة (انا م الجيل ده)
الست فى الوقت ده و لغاية دلوقتى فى مجتمعنا المصرى بتحاول و تكافح و ربنا يكون ف عونها و يقويها
جاءت لنا رياح التغيير من الدول النفطية الشقيقة مخلوطة بافكار التخلف اياها - الراجل راجل و الست ست و الست لازم تتحجب و ترجع البيت الخ... و كانت النتيجة انه جيلنا احنا بقى بقى مش عارف يعنى نعمل ايه - افتح الشباك و الا اقفله على راي القضية 68 يعنى ايه الحل
الولد أو( البنت ) اللى شاف ابوه و امه فى صراع السلطة و الكيان مع عامل الظروف الاقتصادية اللى كان بيخنق الناس كل يوم و لا زال الى يومنا هذا - شاف ان الحل هو انهاء الصراع من بابه يعنى يتجوز واحدة و تقعد فى البيت و يا حبذاه لو زى زمان ( جواز صالونات) زى ما بنقول عليه - مسكين شاف ان ده الحل و انه كده هيبقى سعيد ( اغلب الجوازات دى ثبت فشلها و ده يبرر ليه فيه نسبة لا باس بها من الشباب فى سن الثلاثين و مطلقين)
البنات بعضهم اختار يمشى ف الموجة و اتجوزت حتى و هى بتدرس علشان مقولة - قبل ما يطير منى - لانها شايفة ان ده قد يكون الامل المفقود- خاصة و انها بانت ان لا فيه شغل فى البلد و لا دياولو - يبقى نرجع لامينة بقى و اهى عيشة و السلام ( اتمنى لهم الصمود لان البديل شديد المرارة)
و فيه نوع تانى قررت انها ترتبط بواحد اقل منها اجتماعيا و اقتصاديا لمجرد ان ضل راجل و لا ضل حيطة و ده بيبقى على حساب صحتها و كرامتها ( و ده مثال واضح فى خريجة الجامعة اللى بتتجوز بياع عصير قصب ما دام كسيب و قادر يفتح بيت)
و فيه شباب كمان رفضوا الجواز اما اختيارا او اجبارا نتيجة للظروف الاقتصادية اللى تجيب احباط لاى حد و كفروا بالحب و عش العصفور هيقضينا مع اول مقابلة ليه مع ابو البنت المتحجرقاسى القلب
الناس اللى رفضوا يبقوا امينة - و دول دايما على المحك لانهم مهددين امام المجتمع بشبح العنوسة - و قرروا يكملوا فى الطريق هما دول بقى بتوع اتجوز ليه - اللى انا منهم و مش ندمانة حتى الان
طيب نسال نفسنا بقى ليه كده !!!!
ليه اما نرجع لورا بعقلنا و تاريخنا و بسنة الله فى الخلق اننا نتقدم و نفكر علشان نبقى احسن و نختار نرجع تانى و ليه اللى بيرفض التيار ده مطالب انه يدفع ضريبة موقفه من حياته و اهتماماته و نظرة المجتمع ليه؟
السبب فى المعضلة دى فى رايى ان كل نظام المجتمع و الفابائياته فى كل حاجة من اول القانون لغاية الحياة اليومية و اسلوب التعامل ماقدرش لغاية يومنا هذا يأقلم نفسه على ان فيه قوة لا يستهان بها فى المجتمع لها مطالب مشروعة مش على حساب الراجل لكن ما ننساش ان القانون و اليات التعامل بتتغير فى اى مجتمع حسب موازين القوة فيه و يوم ما تتغير موازين القوة مع ثبات الاليات دى بيتوجد خلل فى المجتمع و نفضل مش فاهمين اى حاجة و لا عارفين احنا عاوزين ايه
و للحديث بقية ما دام فيه عمر و نفس (بكسر النون)
ساعات اقول ليه احنا كده ؟
ليه ما فيش الطموح ده ؟؟ التطور الطبيعى لحلم البنت المصرية اللى كان فى اوائل القرن " ان يجيلى ابن الحلال" و بعدين جاءت مرحلة " اتجوز لما اخلص تعليمى" بعد دعاوى تعليم المراة و خروجها للمجتمع نسبيا ، و التى تمت ازادتها و تنقيحها بجملة " و اشتغل و احقق ذاتى" فى الستينات و ما تلاها . و لغاية ما وصلت دلوقتى لمرحلة سد النفس اللى هى " و هو الجواز هيحقق لى ايه؟؟؟"
مقولة لحد ما صحيحة - و ده مش قصر ذيل- لكنها الحقيقة من وجهة نظر بنات كثير
نشوف حاجة حاجة و هابتدى باخر مقولة " الجواز هيحقق لى ايه؟!!!!"
منذ قديم الازل و مرورا بمراحل التاريخ البشرى المختلفة كان الزواج المؤسسة الاجتماعية الاقدس كانت له وظيفة اجتماعية و اقتصادية و سياسية كمان - زى المصاهرات اللى كانت بتحصل بين القبائل و اللى تطورت لتصبح مصاهرات ملكية و ما زال بعضها موجود حتى الان
المراة- اللى هى الست- كانت فى الوقت ده تابعة للرجل - و لا اقصد شئ مسئ و ده امر كان منطقى وقتها - كانت القوة العضلية مطلوبة فى ظروف حياة كانت صعبة ، مرة صراع مع الطبيعة و مرات طويلة فى صراع الانسان ضد الانسان و برضه كان الاعتماد على القوة فيه
مش هادخل فى موضوع المجتمع الذكورى الخ.. لكن ده الواقع مع عدم انكار دور المراة فى حضارات راقية زى الحضارة الفرعونية و اللى فيها خرجت المراة جنب الرجل تعمل معه و تساعده
الجواز فى كل الوقت زمان كان بيحقق للست الامان اجتماعيا - راجل يحميها - و اقتصاديا - راجل يصرف عليها - و هلم جرا
طيب لغاية كده و ده كويس
الحاصل ان المراة نصف العالم كله اصبحت تبحث لنفسها عن دور - و اعتقد ان ده حقها
نييجى هنا لمصر
البنت اللى كانت مستنية العدل - كان ده نهاية طموحها- لان ما فيش غير بيت ابوها اللى كانت عايشة فيها حياة مملة و كلها كبت - (مش هافكركم بالست امينة وولادها عيشة و خديجة )
لغاية ما بدات حركة التعليم و اتفتحت المدارس الحديثة فى مصر و خرجت البنات و لو على استحياء للتعليم
فى ثورة 19 قدرت المراة المصرية تلفت النظر لوجودها بدات مرحلة نضال تطلب فيها المراة الحق فى التعليم و العمل و الاشتغال (ايوة الاشتغال) بالسياسة
كل دى خطوات حاولت المراة المصرية انها تحققها و نجحت فى حاجات و لسه باقى قدامها حاجااااااااات
ابتدت الست تشتغل و دخلنا الجامعة و وقفت الست زيها زى الراجل فى المصانع و المصالح و ده كان شئ رائع
فى البيت الوضع كان حاجة تانية - و هو ده بيت القصيد بعد محاضرة التاريخ اللى فاتت- الراجل المصرى لقى نفسه فى قلب دوامة او صدمة - و انا اقصد الرجل المصرى بجذوره و معتقداته الخ..- حصلت ثورة فى البلد و اتغيرت الموازين - آليات التعامل مع المدام اتغيرت الله دى خرجت من البيت و بتقبض مرتب و بقت مديره و مرتبها بقى اكبر من مرتبى كمان - و مش بعيد تكون اذكى منه - ده كله اوجد عقدة اغتراب عند الراجل المصرى هو مش فاهم اللى حصل و لا موافق عليه - باتكلم عن فئة معينة من الناس المرتاحة ماديا اللى شايفين ان الست تقعد فى البيت ما دام البيت مش محتاج شغلها ، او الفئة المعقدة اللى بتقول ان البيت محتاج مش محتاج اياك يولع حتى الست هى الست و لازم تفضل فى البيت ما تتعتش ابدا
الحاصل ان الست من ساعتها و هى مسكينة فى صراع !! صراع اجتماعى و ضغط نفسى رهيب - تعب فى الشغل و تعب مع الاولاد و تعب من جوزها اللى عادة مش بيساعدها بالعكس ده واقفلها على الوحدة مستنى غلطة علشان يقول " ما قلتلك اقعدى م الشغل" و تبقى مصيبة لو كانت اعلى منه فى شغلها او حس مجرد احساس و "اان بعض الظن اثم" انها لا سمح الله هتحقق حاجة فى مجالها
نييجى بقى لاولاد هذا الجيل - اقصد جيل الازواج و الزوجات دول- اللى هما دلوقتى تقريبا ما بين العشرينات و الثلاثينات ايه جرالهم
دول لقوا ان فيه مشاكل بين ابوهم و امهم و دول جيل التليفزيون اللى مش بتفوت عليه فايته - بدؤا لوحدهم يفكروا
الكلام عن الطلاق كتر - و المشاكل ما بتنتهيش - و ما كانش فى الستينات قانون خلع لعلم السادة ( و شوفوا اريد حلا)
طيب ادى الاولاد - ده الجيل اللى طالع و بيتفرج - و قضى طفولته فى الحضانة و بعدين اتهرس فى ساقية المدرسة لغاية ما اتخرج من الجامعة علشان يعرف الحقيقة المؤلمة (انا م الجيل ده)
الست فى الوقت ده و لغاية دلوقتى فى مجتمعنا المصرى بتحاول و تكافح و ربنا يكون ف عونها و يقويها
جاءت لنا رياح التغيير من الدول النفطية الشقيقة مخلوطة بافكار التخلف اياها - الراجل راجل و الست ست و الست لازم تتحجب و ترجع البيت الخ... و كانت النتيجة انه جيلنا احنا بقى بقى مش عارف يعنى نعمل ايه - افتح الشباك و الا اقفله على راي القضية 68 يعنى ايه الحل
الولد أو( البنت ) اللى شاف ابوه و امه فى صراع السلطة و الكيان مع عامل الظروف الاقتصادية اللى كان بيخنق الناس كل يوم و لا زال الى يومنا هذا - شاف ان الحل هو انهاء الصراع من بابه يعنى يتجوز واحدة و تقعد فى البيت و يا حبذاه لو زى زمان ( جواز صالونات) زى ما بنقول عليه - مسكين شاف ان ده الحل و انه كده هيبقى سعيد ( اغلب الجوازات دى ثبت فشلها و ده يبرر ليه فيه نسبة لا باس بها من الشباب فى سن الثلاثين و مطلقين)
البنات بعضهم اختار يمشى ف الموجة و اتجوزت حتى و هى بتدرس علشان مقولة - قبل ما يطير منى - لانها شايفة ان ده قد يكون الامل المفقود- خاصة و انها بانت ان لا فيه شغل فى البلد و لا دياولو - يبقى نرجع لامينة بقى و اهى عيشة و السلام ( اتمنى لهم الصمود لان البديل شديد المرارة)
و فيه نوع تانى قررت انها ترتبط بواحد اقل منها اجتماعيا و اقتصاديا لمجرد ان ضل راجل و لا ضل حيطة و ده بيبقى على حساب صحتها و كرامتها ( و ده مثال واضح فى خريجة الجامعة اللى بتتجوز بياع عصير قصب ما دام كسيب و قادر يفتح بيت)
و فيه شباب كمان رفضوا الجواز اما اختيارا او اجبارا نتيجة للظروف الاقتصادية اللى تجيب احباط لاى حد و كفروا بالحب و عش العصفور هيقضينا مع اول مقابلة ليه مع ابو البنت المتحجرقاسى القلب
الناس اللى رفضوا يبقوا امينة - و دول دايما على المحك لانهم مهددين امام المجتمع بشبح العنوسة - و قرروا يكملوا فى الطريق هما دول بقى بتوع اتجوز ليه - اللى انا منهم و مش ندمانة حتى الان
طيب نسال نفسنا بقى ليه كده !!!!
ليه اما نرجع لورا بعقلنا و تاريخنا و بسنة الله فى الخلق اننا نتقدم و نفكر علشان نبقى احسن و نختار نرجع تانى و ليه اللى بيرفض التيار ده مطالب انه يدفع ضريبة موقفه من حياته و اهتماماته و نظرة المجتمع ليه؟
السبب فى المعضلة دى فى رايى ان كل نظام المجتمع و الفابائياته فى كل حاجة من اول القانون لغاية الحياة اليومية و اسلوب التعامل ماقدرش لغاية يومنا هذا يأقلم نفسه على ان فيه قوة لا يستهان بها فى المجتمع لها مطالب مشروعة مش على حساب الراجل لكن ما ننساش ان القانون و اليات التعامل بتتغير فى اى مجتمع حسب موازين القوة فيه و يوم ما تتغير موازين القوة مع ثبات الاليات دى بيتوجد خلل فى المجتمع و نفضل مش فاهمين اى حاجة و لا عارفين احنا عاوزين ايه
و للحديث بقية ما دام فيه عمر و نفس (بكسر النون)
