الاثنين، 24 نوفمبر 2008

على سيرة بيع مصر 2

و كم فى مصر من مضحكات ....

و لكنه ضحك كالبكاء

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

على سيرة بيع مصر

عاوزة حتة من بيت الكلاوى

السبت، 8 نوفمبر 2008

علبة ضلمة

ساعات باحس انى قاعدة لوحدى فى علبة صغيرة و ضلمة مافيهاش نور وفيها نسمة برد زى الفريزر .. احساس غلس جدا انك تحس انك محبوس فى قلبك و قلبك محبوس جوه علبة ضلمة.... و باردة

السبت، 1 نوفمبر 2008

today

I feel good ,,, feel great

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

اخص ع الشنبات

بنت زى الفل تتعرض واحد .....يضايقها و تكافح لغاية ما توديه القسم .... و يتقال لها هتبهدلى نفسك !!!!!!!! بالذمة ده منطق؟؟؟ معاقبة المجنى عليه و توبيخه ، اكيد الضحية هى السبب ..ما دام ست تبقى هى السبب

فين بقى الرجالة مفيش....و احسن على فكرة

بس ياريت حد يفهم جيل الولاد الصغيرين اللى لسه ما اتلوثوش ان فيه حاجة اسمها عيب زى ما فيه حلال و حرام فيه حاجة اسمها نخوة و شهامة كانت زمان موجودة ......... بس راحت... ضاعت مننا و احنا بندور على حاجات هايفة و مضيعين كل حاجة حلوة فى حياتنا ، لغاية ما الحق ضاع و احنا مش بس ما بنحاولش نرجعه ده احنا بنقف قدامه مش معاه

عليه العوض

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

البدايات

يا ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام

لو تفضل كل حاجة زى ما بدأت حلوة فى ..... البدايات ليها فرحة و قلق و انفعال ما يتعوضش

احلى حاجة فى الدنيا البدايات

السبت، 4 أكتوبر 2008

My Birth Day

Today Iam 30 years old.... No comment

الجمعة، 12 سبتمبر 2008

الجواز تفكير بصوت عاااااالى ... فكر 9897754156467897877455941 مرة

بقت حاجة ملحوظة قوى ان البنات من عشرين سنة فما فوق بقت فيهم نسبة مش قليلة - مش هاقول كبيرة- ما بقتش شايفة ان بيت العدل هو اخر المنى- لان ايجاد البيت صعب و انه يبقى عدل دى اصعب و اصعب، و لا بقت شايفة ان فارس الاحلام ده ممكن يبقى حقيقة - لانه ببساطة كان نفع نفسه و حقق احلامه لو هو يقدر- البنات دول على فكرة انا واحدة منهم
ساعات اقول ليه احنا كده ؟
ليه ما فيش الطموح ده ؟؟ التطور الطبيعى لحلم البنت المصرية اللى كان فى اوائل القرن " ان يجيلى ابن الحلال" و بعدين جاءت مرحلة " اتجوز لما اخلص تعليمى" بعد دعاوى تعليم المراة و خروجها للمجتمع نسبيا ، و التى تمت ازادتها و تنقيحها بجملة " و اشتغل و احقق ذاتى" فى الستينات و ما تلاها . و لغاية ما وصلت دلوقتى لمرحلة سد النفس اللى هى " و هو الجواز هيحقق لى ايه؟؟؟"
مقولة لحد ما صحيحة - و ده مش قصر ذيل- لكنها الحقيقة من وجهة نظر بنات كثير
نشوف حاجة حاجة و هابتدى باخر مقولة " الجواز هيحقق لى ايه؟!!!!"
منذ قديم الازل و مرورا بمراحل التاريخ البشرى المختلفة كان الزواج المؤسسة الاجتماعية الاقدس كانت له وظيفة اجتماعية و اقتصادية و سياسية كمان - زى المصاهرات اللى كانت بتحصل بين القبائل و اللى تطورت لتصبح مصاهرات ملكية و ما زال بعضها موجود حتى الان
المراة- اللى هى الست- كانت فى الوقت ده تابعة للرجل - و لا اقصد شئ مسئ و ده امر كان منطقى وقتها - كانت القوة العضلية مطلوبة فى ظروف حياة كانت صعبة ، مرة صراع مع الطبيعة و مرات طويلة فى صراع الانسان ضد الانسان و برضه كان الاعتماد على القوة فيه
مش هادخل فى موضوع المجتمع الذكورى الخ.. لكن ده الواقع مع عدم انكار دور المراة فى حضارات راقية زى الحضارة الفرعونية و اللى فيها خرجت المراة جنب الرجل تعمل معه و تساعده
الجواز فى كل الوقت زمان كان بيحقق للست الامان اجتماعيا - راجل يحميها - و اقتصاديا - راجل يصرف عليها - و هلم جرا
طيب لغاية كده و ده كويس
الحاصل ان المراة نصف العالم كله اصبحت تبحث لنفسها عن دور - و اعتقد ان ده حقها
نييجى هنا لمصر
البنت اللى كانت مستنية العدل - كان ده نهاية طموحها- لان ما فيش غير بيت ابوها اللى كانت عايشة فيها حياة مملة و كلها كبت - (مش هافكركم بالست امينة وولادها عيشة و خديجة )
لغاية ما بدات حركة التعليم و اتفتحت المدارس الحديثة فى مصر و خرجت البنات و لو على استحياء للتعليم
فى ثورة 19 قدرت المراة المصرية تلفت النظر لوجودها بدات مرحلة نضال تطلب فيها المراة الحق فى التعليم و العمل و الاشتغال (ايوة الاشتغال) بالسياسة
كل دى خطوات حاولت المراة المصرية انها تحققها و نجحت فى حاجات و لسه باقى قدامها حاجااااااااات
ابتدت الست تشتغل و دخلنا الجامعة و وقفت الست زيها زى الراجل فى المصانع و المصالح و ده كان شئ رائع
فى البيت الوضع كان حاجة تانية - و هو ده بيت القصيد بعد محاضرة التاريخ اللى فاتت- الراجل المصرى لقى نفسه فى قلب دوامة او صدمة - و انا اقصد الرجل المصرى بجذوره و معتقداته الخ..- حصلت ثورة فى البلد و اتغيرت الموازين - آليات التعامل مع المدام اتغيرت الله دى خرجت من البيت و بتقبض مرتب و بقت مديره و مرتبها بقى اكبر من مرتبى كمان - و مش بعيد تكون اذكى منه - ده كله اوجد عقدة اغتراب عند الراجل المصرى هو مش فاهم اللى حصل و لا موافق عليه - باتكلم عن فئة معينة من الناس المرتاحة ماديا اللى شايفين ان الست تقعد فى البيت ما دام البيت مش محتاج شغلها ، او الفئة المعقدة اللى بتقول ان البيت محتاج مش محتاج اياك يولع حتى الست هى الست و لازم تفضل فى البيت ما تتعتش ابدا
الحاصل ان الست من ساعتها و هى مسكينة فى صراع !! صراع اجتماعى و ضغط نفسى رهيب - تعب فى الشغل و تعب مع الاولاد و تعب من جوزها اللى عادة مش بيساعدها بالعكس ده واقفلها على الوحدة مستنى غلطة علشان يقول " ما قلتلك اقعدى م الشغل" و تبقى مصيبة لو كانت اعلى منه فى شغلها او حس مجرد احساس و "اان بعض الظن اثم" انها لا سمح الله هتحقق حاجة فى مجالها
نييجى بقى لاولاد هذا الجيل - اقصد جيل الازواج و الزوجات دول- اللى هما دلوقتى تقريبا ما بين العشرينات و الثلاثينات ايه جرالهم
دول لقوا ان فيه مشاكل بين ابوهم و امهم و دول جيل التليفزيون اللى مش بتفوت عليه فايته - بدؤا لوحدهم يفكروا
الكلام عن الطلاق كتر - و المشاكل ما بتنتهيش - و ما كانش فى الستينات قانون خلع لعلم السادة ( و شوفوا اريد حلا)
طيب ادى الاولاد - ده الجيل اللى طالع و بيتفرج - و قضى طفولته فى الحضانة و بعدين اتهرس فى ساقية المدرسة لغاية ما اتخرج من الجامعة علشان يعرف الحقيقة المؤلمة (انا م الجيل ده)
الست فى الوقت ده و لغاية دلوقتى فى مجتمعنا المصرى بتحاول و تكافح و ربنا يكون ف عونها و يقويها
جاءت لنا رياح التغيير من الدول النفطية الشقيقة مخلوطة بافكار التخلف اياها - الراجل راجل و الست ست و الست لازم تتحجب و ترجع البيت الخ... و كانت النتيجة انه جيلنا احنا بقى بقى مش عارف يعنى نعمل ايه - افتح الشباك و الا اقفله على راي القضية 68 يعنى ايه الحل
الولد أو( البنت ) اللى شاف ابوه و امه فى صراع السلطة و الكيان مع عامل الظروف الاقتصادية اللى كان بيخنق الناس كل يوم و لا زال الى يومنا هذا - شاف ان الحل هو انهاء الصراع من بابه يعنى يتجوز واحدة و تقعد فى البيت و يا حبذاه لو زى زمان ( جواز صالونات) زى ما بنقول عليه - مسكين شاف ان ده الحل و انه كده هيبقى سعيد ( اغلب الجوازات دى ثبت فشلها و ده يبرر ليه فيه نسبة لا باس بها من الشباب فى سن الثلاثين و مطلقين)

البنات بعضهم اختار يمشى ف الموجة و اتجوزت حتى و هى بتدرس علشان مقولة - قبل ما يطير منى - لانها شايفة ان ده قد يكون الامل المفقود- خاصة و انها بانت ان لا فيه شغل فى البلد و لا دياولو - يبقى نرجع لامينة بقى و اهى عيشة و السلام ( اتمنى لهم الصمود لان البديل شديد المرارة)
و فيه نوع تانى قررت انها ترتبط بواحد اقل منها اجتماعيا و اقتصاديا لمجرد ان ضل راجل و لا ضل حيطة و ده بيبقى على حساب صحتها و كرامتها ( و ده مثال واضح فى خريجة الجامعة اللى بتتجوز بياع عصير قصب ما دام كسيب و قادر يفتح بيت)
و فيه شباب كمان رفضوا الجواز اما اختيارا او اجبارا نتيجة للظروف الاقتصادية اللى تجيب احباط لاى حد و كفروا بالحب و عش العصفور هيقضينا مع اول مقابلة ليه مع ابو البنت المتحجرقاسى القلب
الناس اللى رفضوا يبقوا امينة - و دول دايما على المحك لانهم مهددين امام المجتمع بشبح العنوسة - و قرروا يكملوا فى الطريق هما دول بقى بتوع اتجوز ليه - اللى انا منهم و مش ندمانة حتى الان


طيب نسال نفسنا بقى ليه كده !!!!
ليه اما نرجع لورا بعقلنا و تاريخنا و بسنة الله فى الخلق اننا نتقدم و نفكر علشان نبقى احسن و نختار نرجع تانى و ليه اللى بيرفض التيار ده مطالب انه يدفع ضريبة موقفه من حياته و اهتماماته و نظرة المجتمع ليه؟
السبب فى المعضلة دى فى رايى ان كل نظام المجتمع و الفابائياته فى كل حاجة من اول القانون لغاية الحياة اليومية و اسلوب التعامل ماقدرش لغاية يومنا هذا يأقلم نفسه على ان فيه قوة لا يستهان بها فى المجتمع لها مطالب مشروعة مش على حساب الراجل لكن ما ننساش ان القانون و اليات التعامل بتتغير فى اى مجتمع حسب موازين القوة فيه و يوم ما تتغير موازين القوة مع ثبات الاليات دى بيتوجد خلل فى المجتمع و نفضل مش فاهمين اى حاجة و لا عارفين احنا عاوزين ايه

و للحديث بقية ما دام فيه عمر و نفس (بكسر النون)

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

هو الجبل هو اللى وقع؟؟؟؟؟

الناس اندفنت بالحياة و هم نايميين ...حسبنا الله و نعم الوكيل

الجمعة، 15 أغسطس 2008

مات يوسف شاهين

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

عاوزة اعيش لوحدى

مسيطرة عليا فكرة بتكبر فى دماغى كل يوم ....عاوزة اعيش لوحدى ادخل بيت اكون انا مختاراه و مختاره كل حتة فيه و اعيش لوحدى فيه ، ده صعب ؟؟؟؟ مش عاوزة اتجوز و مش عاوزة افضل قاعدة فى بيتنا و مش عاوزة اقطع مع اهلى انا جد باحبهم و مش عاوزة منهم حاجة بس عاوزة اقعد لوحدى ....مش قادرة اطرد الفكرة و لا قادرة اكمل معاهم ....اعمل ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأحد، 13 يوليو 2008

حفل محمد منير

اول امبارح حضرت حفلة محمد منير فى دار الاوبرا دى تالت سنة احضر فيها الحفلة و للاسف كل سنة بيبقى فيه سلبيات اكتر م اللى قبلها ، الزحمة الشديدة ، بعض الاوضاع غير الاخلاقية او اللى هى مش زينا و لا طبعنا ، مخدرات كلام مش لطيف بنات وولاد .......يعنى ، و معاملة مسئولين الامن كمان ما كانتش اد كدة ، جه فى بالى كام سؤال ليه ما يبقاش عدد التذاكرمحدود على قد المكان لتلافى الزحام ، و ليه ما دام اتكرموا و حطوا شاشتين عرض ليه يحطوهم برضه جنب المسرح . ليه ما يبقاش فيه توزيع علشان كل الناس تشوف ، و اصلا ليه ما يرفعوش سعر التذاكر علشان يتعمل فلتر و لو محدود شوية لنوعية الناس اللى داخله ....ياريت يبقى فيه تغيير للاحسن السنة الجاية ....و كل سنة و انتم طيبين

الأحد، 6 يوليو 2008

عبد الوهاب المسيرى

رغم انى عارفة انه مفكر كبير و باحترم بعض كتاباته و باعرف انه على المستوى الانسانى انسان هايل الا انى باشوف انه حركة كفاية اصابها الشلل و التكلف بعد رئاسته ، و مش عارفة ليه ..... اسفة انا باحترمك لكن مش باحبك

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

اقلع غماك يا تور و ارفض تلف..

اكسر تروس الساقية و اشتم.. و تف

قال بس خطوة كمان و خطوة كمان

يا اوصل نهاية السكة... يا البير تجف

الأحد، 29 يونيو 2008

كان معاك حق

انت عارف انى مش ضعيفة بس انا باقوللك انت علشان انا حتة منك ، بابا انا سبت ...ما كانش ينفع اكمل معاه و انت مش راضى عنه ، كانت اكتر حاجة بتعجبنى فيه انه كان بيفكرنى بيك بس هو كان كذاب و انت عمرك ما كذبت عليا ... خليك معايا ما تسبنيش ..بنتك حبيبتك

بابا وحشتنى

بابا...وحشتنى جدا ، مش قادرى اعيش من غيرك و لا قادرة اتعامل مع الناس ، سيبتنى ليه حد يموت و يسيب بنته كده ؟؟ زعلانة منك و نفسى اشوفك

السبت، 28 يونيو 2008

الى يوسف شاهين

اعظم و اهم المخرجين فى الدنيا ....قوم بقى محتاجينك